منشور 2026-05-25
الكلمات المفتاحية
- القراءة,
- فعل القراءة,
- ذاكرة القراءة,
- الكتابة,
- التراث العربي الإسلامي
- تاريخ الكتاب,
- الثقافة العربية,
- الجاحظ,
- الورّاقون,
- المعرفة والكتاب,
- لذة القراءة,
- قلق القراءة,
- التلقي والتأويل,
- القراءة والثقافة ...أكثر
الملخص
تتناول هذه المقالة فعل القراءة بوصفه عملية ثقافية ومعرفية مركبة، تتداخل فيها اللذة بالقلق، والمعرفة بالذاكرة، والنص بالقارئ. وتنطلق من أن القراءة ليست ممارسة آلية لاستهلاك النصوص، بل نشاط ذهني وتأويلي يعيد ترتيب الغياب والحضور، ويحوّل النص إلى مجال للتفاعل بين الخبرة الفردية والذاكرة الجماعية. يناقش الكاتب التحولات التي عرفتها القراءة من الشفاهية إلى الكتابة، ومن التلقي المباشر إلى التراكم النصي، مستحضراً نماذج من التراث العربي الإسلامي، ولا سيما مكانة الكتابة والكتاب والجاحظ والورّاقين في تشكيل الوعي الثقافي. كما يبرز النص أن القراءة أسهمت في حفظ المعرفة ونقلها، وفي بناء صلات حضارية بين الأجيال، لكنها ظلت محفوفة بقلق الفهم والتأويل وسوء القراءة. وتخلص المقالة إلى أن القراءة، رغم تغير وسائطها وصورها، تظل مفتاحاً أساسياً لاكتساب المعرفة، وحفظ الذاكرة، وتشكيل الإنسان ثقافياً وحضارياً.