- خدمات المكتبات
- المكتبات الرقمية والإلكترونية
- النشر وصناعة الكتاب
- النشر الإلكتروني
- الدوريات الإلكترونية
- حقوق المؤلف والملكية الفكرية
- القراءة والثقافة
- الإنترنت والويب وتقنيات المعلومات
- شبكات المعلومات وتشارك الموارد
- الترجمة والتواصل المعرفي
- التعليم العالي والبحث العلمي
- المؤسسات الثقافية والنشر
- السياسات والتشريعات الثقافية
- الوطن العربي
- أدوات الضبط الببليوجرافي
- تشريعات المطبوعات والنشر
- الأدب الرقمي
منشور 2026-06-06
الكلمات المفتاحية
- النشر الإلكتروني,
- مستقبل النشر,
- الإنترنت,
- الشبكة العنكبوتية,
- تكنولوجيا المعلومات
- المكتبات الرقمية,
- الكتاب الإلكتروني,
- الدوريات الإلكترونية,
- محركات البحث,
- الوسائط المتعددة,
- النص الفائق,
- الأدب الرقمي,
- الرواية الرقمية,
- المقالة التفاعلية,
- الصحافة الإلكترونية,
- حقوق المؤلف,
- الملكية الفكرية,
- القراءة الرقمية,
- الناشر الإلكتروني,
- الثقافة الرقمية,
- المحتوى العربي الرقمي,
- تسويق الكتاب,
- قواعد البيانات,
- حفظ المعلومات ...أكثر
الملخص
تتناول هذه الدراسة آفاق النشر الإلكتروني ومستقبله من خلال عرض موسع للتحولات التقنية والثقافية التي أحدثها الحاسوب والإنترنت في إنتاج المعرفة وتداولها وحفظها. تبدأ الدراسة بتتبع تطور شبكة الإنترنت وخدماتها الأساسية، مثل البريد الإلكتروني، والمجموعات الإخبارية، والبحث عبر الشبكة، ومحركات البحث، والويب، ثم تنتقل إلى تحديد مفهوم النشر الإلكتروني وخصائصه ومجالاته، مع إبراز علاقته بالكتاب الإلكتروني، والدوريات الإلكترونية، وقواعد البيانات، والمكتبات الرقمية. وتعرض الدراسة مزايا النشر الإلكتروني من حيث سرعة الوصول، وخفض الكلفة، وإتاحة النصوص والصور والوسائط المتعددة، وتوسيع دائرة القراء، مقابل مشكلات تتصل بحقوق الملكية الفكرية، والتوثيق، والحفظ، والاعتماد التقني، والفجوة الرقمية، وضعف المحتوى العربي. كما تناقش الدراسة أثر النشر الإلكتروني في الأجناس الأدبية والصحفية، ولا سيما الرواية الرقمية، والمقالة التفاعلية، والصحافة الإلكترونية، وما يطرحه ذلك من تحولات في طبيعة الكتابة والقراءة والتلقي. وتخلص الدراسة إلى أن النشر الإلكتروني لا يلغي النشر الورقي بالضرورة، لكنه يعيد تشكيل العلاقة بين المؤلف والناشر والقارئ، ويفرض على المؤسسات الثقافية العربية تطوير سياساتها وتشريعاتها وبناها التقنية لمواكبة اقتصاد المعرفة وحماية الإبداع.