عدد 18 (2015)
دراسات

أريد منك إعداد التكشيف لكل مقالة أو ما يصلح نشره بشكل مستقل تحت العدد أو الأفضل تقسيمه وتكشيفه على أكثر من تسجيلة واحدة بطريقة الناقد، خاصة قد أضع لك شيئا من الخطأ أن يتم تكشيفه بشكل مستقل أو أضع لك صفحة أو أكثر زائدة أو ناقصة عن محتوى يلزم تكشيفه وهكذا من الأمثلة التي يلاحظها الناقد بكل أنواعها وأشكالها. واجعل دائما في البيانات الوصفية العنوان أول شيء.وفي حال عدم وجود القسم في التعليمات يمكنك أخذها من الفهرس المرفق كما هي وترجمتها للإنجليزية، وبالنسبة للفئات عليك الاعتماد في المقام الأول على التعليمات وفي حال كان هناك فئة من الفئات غير موجود في التعليمات يمكنك اقتراحها باللغتين بشرط أن تكون ظاهرة جدا في المقال.كما أن عليك أخذ الكلمات المفتاحية والملخص الذي كتبه الباحث نفسه وفي حال عدم وجودهم عليك أنت توليدهما بشرط أن تكون الكلمات المفتاحية مباشرة وجوهرية في المقال والملخص يكون بصيغة علمية سليمة وليس شرحا وأن يتناسب عدد الكلمات المفتاحية وطول الملخص على عدد صفحات الملف بشكل طردي.وأريد كل بيان في مربع مستقل كالمؤلف باللغتين بجوار كل مؤلف أداة اضغط عليها وأنسخه مباشرة وكذلك الملخص باللغتين والفئات والقسم الكلمات المفتاحية كل منهم في مربع مستقل ولا تضع جميع الكلمات المفتاحية وجميع الفئات في مربع واحد.واجعل الكلمات المفتاحية العربية متتالية كل واحد منها منفصل عن الآخر في مربع مستقل وكذلك الإنجليزية وليس واحدة عربي ثم مقابلها بالإنجليزية ترتيب البيانات كالتالي: النقد، العنوان،القسم، الكلمات المفتاحية، الملخص، المؤلف والأدوار الأخر، الفئاتأرفقت لك صفحة المحتويات للتعرف عالقسم بشكل أدق وليس لتقوم بتكشيفه، فالتكشيف لملف الPDF

منشور 2026-06-12

الكلمات المفتاحية

  • الإطار الببليوجرافي BIBFRAME,
  • البيانات الببليوجرافية,
  • البيانات المترابطة,
  • الويب الدلالي,
  • MARC,
  • RDA,
  • FRBR,
  • RDF,
  • فهارس المكتبات,
  • التكامل المعرفي
  • ...أكثر
    أقل

الملخص

تتناول المقالة الإطار الببليوجرافي BIBFRAME بوصفه إحدى المبادرات الحديثة لتطوير تنظيم البيانات الببليوجرافية وإتاحتها في بيئة الويب. تعرض المادة السياق الذي أفرز الحاجة إلى تجاوز صيغة MARC التقليدية، في ظل توسع المكتبات في استخدام الويب والبيانات المترابطة والويب الدلالي. وتوضح المقالة علاقة BIBFRAME بسلاسل ومعايير الوصف السابقة والمعاصرة، مثل ISBD وAACR2 وMARC وFRBR وRDA، مع إبراز انتقال التفكير من السجل الببليوجرافي المغلق إلى نموذج أكثر انفتاحا يعتمد على الروابط والعلاقات بين الكيانات. وتبين المادة دور URL وRDF والبيانات المترابطة في ربط المؤلفين والعناوين والتسجيلات والمصادر داخل فضاء معرفي قابل للاكتشاف والاسترجاع. كما تعرض مزايا BIBFRAME في تعزيز فهارس المكتبات، وتحسين الربط بين مصادر المعلومات، وتوسيع نتائج البحث، ودعم الاسترجاع متعدد اللغات. وتخلص المقالة إلى أن الإطار الببليوجرافي الجديد يمثل تحولا استراتيجيا في عمل المكتبات، لأنه يربط البيانات الببليوجرافية بالشبكة العالمية ويجعلها أكثر قابلية للتبادل والتكامل والاستخدام خارج حدود الفهرس التقليدي.

التنزيلات

تنزيل البيانات غير متاح بعد.