عدد 21 (2025)
القسم الأجنبي

تشجيع الشباب على أن يصبحوا قرّاء كتب مدى الحياة: عشر خلاصات بحثية لاختصاصيي المكتبات

منشور 2026-10-08

الكلمات المفتاحية

  • القراءة مدى الحياة,
  • القراءة من أجل المتعة,
  • الشباب والقراءة,
  • ثقافة القراءة,
  • المكتبات المدرسية,
  • المكتبات العامة,
  • التوجيه القرائي,
  • اختيار الكتب,
  • مناقشة الكتب,
  • الرفاه الطلابي,
  • محو الأمية المعلوماتية,
  • الأسرة والمعلمون وأمناء المكتبات,
  • BookTok,
  • المناصرة المكتبية
  • ...أكثر
    أقل

الملخص

تقدم المقالة خلاصة بحثية تطبيقية موجهة إلى اختصاصيي المكتبات حول كيفية تشجيع الشباب على تطوير علاقة مستدامة بالكتب والقراءة مدى الحياة. وتستند المؤلفة إلى حصيلة ممتدة من أبحاثها المنشورة حول القراءة لدى الأطفال والمراهقين، والمكتبات المدرسية والعامة، والعوامل الاجتماعية المؤثرة في تكوين السلوك القرائي، وتحول هذه النتائج إلى عشر رؤى عملية يمكن الإفادة منها في المناصرة والتثقيف والتخطيط للخدمات المكتبية.   وتؤكد المقالة أولًا أن الكتاب لم يفقد مكانته لدى الشباب، وأن التصورات النمطية التي تربط القراءة بعدم الجاذبية أو تجعلها نشاطًا خاصًا بالفتيات لا تدعمها النتائج البحثية بصورة مطلقة. كما تشدد على ضرورة استمرار تشجيع القراءة بعد السنوات الدراسية المبكرة؛ إذ قد يتراجع دعم الأسرة والمدرسة وإتاحة المكتبة مع تقدم الطلاب في العمر رغم استمرار حاجتهم إلى فرص القراءة الحرة والقراءة من أجل المتعة. وتوضح أن المكتبات قادرة على الإسهام في رفاه الشباب وفي تنمية الثقافة المعلوماتية والصحية الرقمية، بما توفره من مساحات آمنة وداعمة ومن فرص للتعامل النقدي مع المعلومات.   وتبرز المقالة أهمية الحديث عن الكتب في سياق المتعة وليس التقويم الدراسي فقط، وتؤكد أن الآباء والمعلمين واختصاصيي المكتبات يمكن أن يشكلوا شبكة دعم مشتركة لبناء ثقافة قراءة مستدامة. كما تدعو اختصاصيي المكتبات إلى تعليم الشباب عمليًا كيف يختارون الكتب الملائمة لهم، وإلى تصميم بيئات مكتبية تراعي الهدوء والتركيز واحتياجات القراء، ولا سيما من يواجهون صعوبات في القراءة. وتعرض كذلك إمكان الاستفادة من المجتمعات القرائية الرقمية مثل BookTok في تطوير خدمات التوجيه القرائي والترويج للكتب بطرق تتصل باهتمامات الشباب واستجاباتهم العاطفية.   وتخلص المقالة إلى الحاجة إلى توسيع البحث العلمي في دور المكتبات المدرسية والعامة في تكوين القارئ مدى الحياة، وإلى إبقاء اختصاصيي المكتبات على اتصال بالأدلة البحثية وشبكات الخبرة المهنية وتقويم المبادرات القرائية. كما تؤكد أن تعزيز القراءة لدى الشباب يتطلب شراكات بين المكتبات والمدارس والأسر والجامعات والجهات الحكومية، وأن المكتبات تمثل بنية أساسية للمناصرة للقراءة ودعمها على المدى الطويل.

التنزيلات

تنزيل البيانات غير متاح بعد.