منشور 2026-05-19
الكلمات المفتاحية
- القراءة,
- التنمية الفكرية,
- الإبداع,
- التوجيه القرائي,
- الأسرة والقراءة
- الطفل القارئ,
- التحصيل الدراسي,
- التفوق الدراسي,
- المكتبة المدرسية,
- المسابقات الثقافية,
- الشارقة,
- القراءة والثقافة ...أكثر
الملخص
تعالج هذه الدراسة القراءة بوصفها فعلًا معرفيًا وثقافيًا وتربويًا يتجاوز حدود المهارة المدرسية إلى كونه أساسًا في بناء الشخصية وتنمية الفكر وصقل الإبداع. وتنطلق من تأكيد مركزية القراءة في تشكيل الوعي الفردي والاجتماعي، ثم تناقش مفهومها وأهميتها وعلاقتها بعمليات الفهم والتحليل والتخيل، مع إبراز دور التوجيه القرائي في تنمية الميول القرائية وترشيدها. كما تعرض الدراسة أنماط القراءة ووظائفها، وتربط بين اكتساب عادة القراءة وبين القدرة على التحصيل المعرفي وتوسيع أفق المتعلم وإثراء ملكاته الذهنية.
وتتوسع الدراسة بعد ذلك في تحليل العوامل المؤثرة في تنمية القراءة، فتخصص محورًا لدور الأسرة في تكوين الطفل القارئ، من خلال المناخ الثقافي المنزلي، والمتابعة، والقدوة، وتنظيم الوقت، ومواجهة مزاحمة التلفاز والألعاب الإلكترونية. ثم تناقش أثر القراءة في التحصيل الدراسي والتفوق، وعلاقتها بالمكتبة المدرسية، والأنشطة الصفية، والمسابقات والبحوث، مبينة أن القراءة الحرة والمنظمة معًا تسهم في تنمية القدرة على التفكير والإنجاز. كما تعرض الدراسة نموذج الشارقة بوصفها بيئة داعمة للقراءة من خلال المؤسسات الثقافية، والمكتبات، والمعارض، والجوائز، والمجلات، والأنشطة الإعلامية والتربوية. وتخلص إلى أن تحويل القراءة إلى نشاط فكري منتج يقتضي تكامل الأسرة والمدرسة والمكتبة والإعلام والمؤسسات الثقافية في مشروع مستدام يجعل القراءة مدخلًا للتنمية الفكرية والإبداعية.